السيد كمال الحيدري

20

مناهج تفسير القرآن

إنّ العملية التفسيرية ينبغي أن تحقّق أهدافاً أساسية ، وأُخرى فرعية ( عامّة وخاصّة ) ، وإلّا فإنّها لن تكون عملية مُبرّرة ومطلوبة البتّة . أمّا الأهداف الأساسية ، فمن قبيل : 1 . معرفة مراد الله سبحانه وتعالى إجمالًا وتفصيلًا في حدود القرآن الكريم ، والذي في ضوئه تتحرَّك جميع المنظومات المعرفية . 2 . جعل مرجعية القرآن الكريم أقرب إلى التطبيق ، تحقيقاً لجدوائية القراءة التحقيقية فيه ومقاصده الفعلية . 3 . بيان التدرّج المعرفي الذي اعتمده القرآن الكريم في لغة الخطاب ، تحصيلًا لمقام القارئ المتخصِّص ، والقارئ المُثقّف ، والقارئ العادي . وأمّا الأهداف الفرعية العامّة ، فمن قبيل : 1 . توطيد العلاقة بين المخاطِب والمخاطَب . 2 . تحريك الأمّة باتّجاه مسؤولياتها المصيرية تجاه الخالق والمخلوق . وأمّا الأهداف الفرعية الخاصَّة ، فمن قبيل : 1 . تقديم رصيد معرفي يستفيد منه أرباب العلوم المختلفة لاسيمّا في العقيدة والفقه . 2 . بيان عظمة الإعجاز القرآني ، بكلّ آفاقه ومجالاته ، لاسيَّما العلمية منها والغيبية .